أبناء فلسطين

لكل وطن ذنب
و في وطني تجتمع الذنوب والأذناب
خلف اقتراف الصمت ذنب
و بين خطوات السادة أذناب
ترابطت ببعضها فأنجبت كلاب
هناك عبائة ملطخة بدم
و هناك عروش تنقط ضحلا من مزراب
 
على أطراف القدس زرعنا ياسمينا
بمنجنيق قديم رمينا بذورا
ترتبت وردا على أطراف غزة وجنين
اكتب وفي يمناي قلمي
و اليسرى تنقبض غضبا لعين
لسنا سادة الدهر
و لكن فخرنا باننا أبناء فلسطين
 
قد أجتمعوا و رتبوا الاعياد في خفاء
فذاك عيد استقلال
و ذاك عيد وطني
و لنا من الأعياد حظ
فلنا عيد الحجر والسكين
 
 
 
 


أضف تعليقا